النظرة للزواج في المجتمع الليبي دراسة ميدانية ببلدية الزاوية
الكلمات المفتاحية:
نظام الزواج، نظرة المجتمع إلى الزواج، الاختلافات بين المناطق الحضرية والريفيةالملخص
موضوع البحث بمحاولة تفسير النطرة للزّواج في المجتمع الليبي وما حصل عليها من تغير نتيجة لعملية التنمية والتحديث التي تعرض لها المجتمع.
وهذا البحث يجادل بأن نظام الزّواج في المجتمع الليبي شهد تغيرات من الداخل ذات طابع تكيفي في مختلف مكوناته ووظائفه، والاهتمام سيتجه نحو توضيح التّبدل والتّحول الذي طرأ على النظرة للزواج، وإن النظرة للزّواج من المتوقع أن تتأثر وإلى حد كبير بمظاهر التّحديث التي يشهدها نظام الزّواج والقرابة في تفاعله المتبادل بنائياً ووظيفياً مع باقي النظم المجتمعيّة الأخرى.
يعتمد البحث منهج المسح الاجتماعي الوصفي بطريقة العينة وبتطبيق استمارة الاستبيان في جمع البيانات من عينة طبقية غير نسبية بحجم "240" مفردة من الأزواج والزّوجات من (60) أسرة في المركز الحضري بمدينة الزاوية، و(60) أسرة في الضاحية الريفية لمدينة الزاوية "شلغودة".
توصل البحث لمجموعة من النتائج إلى أن هناك تباين في المستوى التّعليمي عند الزّواج يميل لصالح الحضر ،كما بينت النتائج أن هناك تباين في المهن بين الأزواج ولصالح الأزواج في الريف، كما تظهر النتائج أن هناك تباين في المهن بين الزّوجات لصالح الزّوجات في الحضر ،وتظهر النتائج أن هناك تباين في نمط الزّواج بين الحضر والريف فتشير النتائج إلى أن الزّواج الخارجي هو السائد في عينة الحضر في حين يسود الزّواج الداخلي في عينة الريف ،وتشير النتائج إلى أن هناك تباين بين الأزواج والزّوجات في الريف والحضر في أسلوب الاختيار للزّواج فقد أظهرت النتائج إلى أن غالبية الأزواج في الريف والحضر اختاروا شريكة الحياة بالأسلوب الشخصي على عكس الزّوجات اللاتي يحظين بفرصة أقل في اختيار شريك الحياة كما بينت النتائج أن النظرة التقليدية للزواج هي النظرة السائدة لدى الحضريين والريفيين ،كما أشارت النتائج إلى أن وجود منزل المستقل مستقل هو شرط أساسي لإتمام الزواج سواء عند الحضريين والريفيين.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.