دراسة تأثير مدة تأخير الدمك الموقعي على خصائص الأساس الحبيبي المفروش في مسار الطرق على التدرج الحبيبي للتربة
الكلمات المفتاحية:
الأساس الحبيبي، التدرج الحبيبي، العوامل الجوية، إعادة الضبط الهندسي، اختبار بروكتور، استدامة الطرقالملخص
تناقش هذه الدراسة تقييم التغيرات الفيزيائية والميكانيكية التي تطرأ على طبقة الأساس الحبيبي
(Unbound Granular Base) نتيجة تعرضها الطويل للعوامل الجوية وحركة السير قبل مرحلة الدمك النهائي والتغطية الإسفلتية. اعتمد البحث منهجية مقارنة شملت ثلاث مراحل أساسية؛ بدأت بتوصيف مادة المصدر وتأكيد مطابقتها للمواصفات القياسية (ASTM D422, AASHTO T180) من حيث التدرج الحبيبي والخصائص الميكانيكية. في المرحلة الثانية، تم رصد تدهور ملحوظ في الهيكل الإنشائي للتربة بعد مرور عام من الفرش، حيث أدت مياه السيول وحركة المركبات إلى خروج التدرج الحبيبي عن الحدود التصميمية المسموح بها، مع زيادة ملموسة في نسبة المواد الناعمة وفقدان استقرار الطبقة.
انتقلت الدراسة في مرحلتها الثالثة إلى الجانب التطبيقي من خلال معالجة التربة المتدهورة وإعادة ضبط تدرجها بدلاً من استبدالها بالكامل. أظهرت النتائج أن عملية "التعديل الحبيبي" عبر إضافة نسب دقيقة من الرمل والركام الخشن (بنسب 1% رمل، 1.5% من ركام بمقاس (20-30) مم وكذلك إضافة 1% ركام بمقاس (0 – 5)) مم، نسب الإضافة هذه نجحت في إعادة منحنى التدرج إلى نطاق المواصفة. خلصت الدراسة إلى أن ترك طبقات الأساس مكشوفة يؤدي إلى تغيرات جوهرية في خصائصها تستوجب إعادة الضبط الهندسي، وأوصت بضرورة إجراء اختبارات تحقق دورية واعتماد تقنيات الإضافة الموضعية كحل اقتصادي ومستدام لاستعادة الكفاءة التصميمية للطريق.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.