معدل حدوث ومحددات الحساسية السنية بعد ترميمات الكومبوزيت من الصنفين الأول والثاني: دراسة سريرية مستقبلية
الكلمات المفتاحية:
الحساسية بعد العملية، حشوات الكومبوزيت، مقياس التناظر البصري، الفئة الأولى، الفئة الثانية، ترميم الأسنان.الملخص
الخلفية: تُعدّ حساسية الأسنان بعد عمليات ترميم الأسنان بالراتنج المركب من المضاعفات الشائعة التي قد تؤثر سلبًا على راحة المريض ورضاه. على الرغم من التطورات في أنظمة اللصق وتقنيات الترميم، لا يزال معدل حدوث هذه الحساسية وشدتها والعوامل السريرية المرتبطة بها غير مفهومة تمامًا. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم معدل حدوث حساسية الأسنان بعد عمليات ترميم الأسنان بالراتنج المركب من الفئتين الأولى والثانية، ودراسة ارتباطها بالمتغيرات السريرية، بما في ذلك عمق التجويف، وفئة الترميم، ونوع المادة اللاصقة، وتقنية الإدخال، وبروتوكول المعالجة.
المواد والأساليب: أُجريت دراسة سريرية استباقية لمدة عام واحد في عام 2024 في مركز تعليم طب الأسنان في سرت. شملت الدراسة 218 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، ممن احتاجوا إلى ترميمات أسنان خلفية بالراتنج المركب من الفئتين الأولى والثانية. أُجريت عمليات الترميم وفقًا لبروتوكولات سريرية موحدة من قبل أطباء أسنان مُدرّبين. تم تقييم الحساسية بعد العملية الجراحية بعد 24 ساعة، و7 أيام، و30 يومًا باستخدام استبيان متابعة حساسية المريض، والذي قيّم نوع الحساسية، ودرجات مقياس التناظر البصري (VAS) من 0 إلى 10، وتأثيرها على الأنشطة اليومية. سُمح للمرضى بالإبلاغ عن أكثر من مُحفز واحد للحساسية. أُجري التحليل الإحصائي باستخدام اختبارات مربع كاي وتحليل التباين (ANOVA) باستخدام برنامج SPSS الإصدار 26.
النتائج: بعد 24 ساعة، أبلغ 72 مريضًا (33%) عن حساسية بعد العملية، وكانت المحفزات الباردة (56%) والضغط الناتج عن العض أو المضغ (35%) أكثر المُحفزات شيوعًا بين المرضى الذين يعانون من الأعراض. انخفضت الحساسية إلى 34 مريضًا (16%) بعد 7 أيام، وإلى 9 مرضى (4%) بعد 30 يومًا. انخفض متوسط درجات مقياس التناظر البصري من 4.2 ± 1.8 بعد 24 ساعة إلى 0.7 ± 0.9 بعد 30 يومًا. ارتبطت حشوات الفئة الثانية والتجاويف العميقة ارتباطًا وثيقًا بزيادة شدة الحساسية وانتشارها (p < 0.05)، بينما لم يُظهر نوع المادة اللاصقة، وتقنية الإدخال، وبروتوكول المعالجة أي ارتباطات ذات دلالة إحصائية. أبلغ 85% من المرضى الذين يعانون من أعراض عن صعوبة في تناول الطعام بعد 24 ساعة، وانخفضت هذه الصعوبة بشكل ملحوظ خلال فترة المتابعة.
الخلاصة: كانت الحساسية بعد حشوات الكومبوزيت مؤقتة وتزول تلقائيًا في الغالب، حيث اختفت معظم الأعراض في غضون 30 يومًا. وكانت الحشوات الأكبر حجمًا والأعمق، وخاصة حشوات الفئة الثانية، أكثر عرضة للحساسية بعد العملية. ولا تزال التقنية الجراحية الدقيقة والتوعية المناسبة للمريض مهمة لتقليل الانزعاج بعد العملية. يوصى بإجراء المزيد من الدراسات متعددة المراكز مع فترات متابعة أطول لتوضيح العوامل المؤثرة على الحساسية بعد العملية وتحسين نتائج الترميم.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.