تقييم النشاط اليرقي لبعض مشتقات ثيوسيميكاربازون، سيميكاربازون الحلقية غير المتجانسة ضد يرقات بعوض Anopheles arabiensis
الكلمات المفتاحية:
Anopheles arabiensis، ثيوسيميكاربازون، سيميكاربازون، فاعلية مبيدة لليرقات، مقاومة المبيدات الحشرية، مكافحة النواقلالملخص
تُعدّ الملاريا واحدة من أهم الأمراض المنقولة بالنواقل على مستوى العالم، وتنتقل عن طريق لدغات إناث بعوض الأنوفليس المصابة. وقد أدّى الانتشار المتزايد لمقاومة المبيدات الحشرية إلى تقليل فعالية وسائل المكافحة الكيميائية التقليدية بشكل كبير، مما يستدعي تطوير مبيدات يرقية جديدة وفعّالة وآمنة بيئيًا. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم النشاط اليرقي لثلاثة مشتقات من الثيوسيميكاربازون (TS1–TS3) وثلاثة مشتقات من السيميكاربازون (SC1–SC3) ضد يرقات بعوض Anopheles arabiensis، وذلك وفقًا لبروتوكولات منظمة الصحة العالمية القياسية. تم تعريض اليرقات لتراكيز مختلفة من المركبات المختبرة، وسُجلت معدلات الوفيات بعد 24 و48 ساعة من التعرض. وتم حساب قيم التركيز القاتل النصفي (LC₅₀) باستخدام تحليلات البروبيت واللوجيت. أظهرت مشتقات الثيوسيميكاربازون نشاطًا يرقياً واضحًا يعتمد على التركيز والزمن، في حين لم تُظهر مشتقات السيميكاربازون أي نشاط يرقى يمكن اكتشافه تحت الظروف التجريبية المستخدمة. ومن بين المركبات الفعالة، أظهر المركب TS3 أعلى فعالية، حيث انخفضت قيمة LC₅₀ بشكل ملحوظ من 248 جزءًا في المليون بعد 24 ساعة إلى 107 أجزاء في المليون بعد 48 ساعة من التعرض. وأظهرت التحليلات الإحصائية وجود علاقة قوية بين الجرعة والاستجابة (R² ≥ 0.80). وتشير هذه النتائج إلى أن النشاط اليرقي في هذه الدراسة كان محصورًا في مشتقات الثيوسيميكاربازون فقط، بينما كانت مشتقات السيميكاربازون غير فعّالة ضد يرقات An. arabiensis تحت الظروف المختبرة. وعليه، تُعد مشتقات الثيوسيميكاربازون مرشحة واعدة لبرامج مكافحة البعوض، مع ضرورة إجراء مزيد من الدراسات حول تحسين البنية الكيميائية، وآلية العمل، والسلامة البيئية قبل الاستخدام التطبيقي.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.