نمذجة الذكاء الاصطناعي التنبؤية للمحددات البيولوجية والنفسية والاجتماعية لمخاطر التخثر بعد التطعيم بلقاح أسترازينيكا: دراسة أترابية نفسية جسدية استرجاعية في طرابلس، ليبيا
الكلمات المفتاحية:
لقاح أسترازينيكا؛ الذكاء الاصطناعي؛ الضيق النفسي؛ التخثر؛ D-Dimer؛ التخثر تحت السريريالملخص
ارتبط لقاح ChAdOx1 nCoV-19 (أسترازينيكا) عالميًا بمضاعفات تخثر نادرة وشديدة، مثل نقص الصفيحات المناعي التخثري الناجم عن اللقاح (VITT). وبينما تُجرى دراسات مكثفة حول الآليات الفيزيولوجية، لا تزال هناك فجوة بحثية كبيرة فيما يتعلق بكيفية تفاعل الضغط النفسي التالي للتطعيم (مثل القلق المرتبط باللقاح) مع المؤشرات الدموية لدى سكان شمال إفريقيا. تغطي هذه الدراسة الفجوة باستخدام التعلم الآلي لمعالجة مجموعات البيانات البيولوجية والنفسية والاجتماعية المعقدة.
المنهجية: أُجريت دراسة أترابية استرجاعية على 100 شخص مُلقح في طرابلس، ليبيا. وتم ربط البيانات المختبرية الطولية (D-Dimer، وعدد خلايا الدم البيضاء، وعدد الصفائح الدموية) بنتائج القياس النفسي لتقييم القلق الصحي التالي للتطعيم. استُخدمت بنى الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا مصنفات الشجرة العشوائية، لاكتشاف الارتباطات غير الخطية والتنبؤ بمخاطر التخثر دون السريرية. النتائج: تم رصد ارتفاع مستويات د-دايمر (≥ 500 نانوغرام/مل) لدى 6% (ن = 6/100) من المجموعة العالمية.
مما يُشير إلى معدل إصابة بنسبة 11% بين النساء. ولوحظ ارتفاع واضح في تركيز د-دايمر مرتبط بالعمر لدى المريضات المصابات. والأهم من ذلك، أن جميع الأفراد الستة المعرضين لفرط التخثر كانت لديهم تعدادات طبيعية تمامًا لخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية، مما يُظهر انفصالًا سريريًا واضحًا عن نقص الصفيحات الحاد النموذجي. الخلاصة: تُثبت هذه الدراسة أن التطعيم بلقاح أسترازينيكا يرتبط بخطر فرط التخثر دون السريري لدى 6% من المجموعة في طرابلس، ليبيا، مدفوعًا بعوامل واضحة تتعلق بالجنس والعمر. لا تكفي فحوصات تعداد الدم الكامل القياسية وحدها لاستبعاد مخاطر التخثر الموضعي، مما يجعل اختبار D-Dimer الكمي أداة تشخيصية مستقلة وحيوية.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.