معرفة أطباء الأسنان، وثقتهم في التشخيص، واتخاذهم للقرارات السريرية بشأن آفات الغشاء المخاطي الفموي والاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة: دراسة مسحية مقطعية في ليبيا ودول أخرى

المؤلفون

  • كريمة الفيتوري احميد قسم طب الفم وأمراض الفم، كلية طب الأسنان، جامعة سرت، سرت، ليبيا

الكلمات المفتاحية:

آفات الغشاء المخاطي الفموي؛ الاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة؛ سرطان الفم؛ الثقة في التشخيص؛ اتخاذ القرارات السريرية؛ أطباء الأسنان؛ ليبيا

الملخص

 يلعب أطباء الأسنان دورًا مهمًا في الاكتشاف المبكر والتقييم والإحالة المناسبة للمرضى الذين يعانون من آفات الغشاء المخاطي الفموي والاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة (OPMDs). وتُعد المعرفة الكافية، والثقة في التشخيص، واتخاذ القرارات السريرية المناسبة من العوامل الأساسية للتعرف المبكر على الآفات الفموية المشتبه بها والتعامل معها في الوقت المناسب. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم معرفة أطباء الأسنان وثقتهم في التشخيص واتخاذهم للقرارات السريرية المتعلقة بآفات الغشاء المخاطي الفموي والاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة، مع التركيز بشكل خاص على أطباء الأسنان الممارسين في ليبيا. أُجريت دراسة مسحية مقطعية إلكترونية خلال الفترة من مايو إلى أغسطس 2026 باستخدام استبيان إلكتروني منظم ومُعبأ ذاتيًا، وُزّع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. شارك في الدراسة 215 طبيب أسنان، من بينهم 150 طبيبًا يمارسون المهنة في ليبيا و65 طبيبًا يمارسونها خارج ليبيا. جرى تقييم المعرفة باستخدام خمسة بنود، ومُنحت نقطة واحدة لكل إجابة صحيحة، بإجمالي درجات يتراوح بين 0 و5، وصُنّف المشاركون إلى ذوي معرفة مرتفعة (4–5 درجات)، ومتوسطة (3 درجات)، ومنخفضة (0–2 درجة). ولُخّصت المتغيرات الفئوية باستخدام التكرارات والنسب المئوية، كما تم فحص الارتباطات بين المتغيرات الفئوية باستخدام اختبار كاي-تربيع لبيرسون، واعتُبرت قيمة p < 0.05 ذات دلالة إحصائية. أظهر 123 مشاركًا (57.2%) مستوى مرتفعًا من المعرفة، بينما أظهر 68 (31.6%) مستوى متوسطًا و24 (11.2%) مستوى منخفضًا. وتراوحت نسبة الإجابات الصحيحة بين 73.0% (157/215) فيما يتعلق بالتعرف على الطلاوة الحمراء (erythroplakia) كآفة محتملة الخباثة، و86.5% (186/215) فيما يتعلق بالتعرف على القرحة الفموية المستمرة باعتبارها آفة تستدعي الاشتباه. وتمكن 179 مشاركًا (83.3%) من التعرف على التبغ كعامل خطر لسرطان الفم، في حين أدرك 181 مشاركًا (84.2%) أن القرحة الفموية التي تستمر لأكثر من أسبوعين تستدعي مزيدًا من التقييم أو الإحالة. وأفاد 118 مشاركًا (54.9%) بإجرائهم فحصًا روتينيًا للغشاء المخاطي الفموي. كما أبلغ 82 مشاركًا (38.1%) عن مستوى مرتفع من الثقة في التعرف على الآفات المشتبه بها، بينما أبلغ 74 مشاركًا (34.4%) عن مستوى مرتفع من الثقة في تحديد الحالات التي تستدعي أخذ خزعة. وأفاد 113 مشاركًا (52.6%) بوجود تدريب رسمي سابق في أمراض الفم، وكان هذا التدريب مرتبطًا بشكل ذي دلالة إحصائية بارتفاع مستوى المعرفة (68.1% مقابل 45.1%؛ χ² = 11.63، p < 0.001). ولم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية بين أطباء الأسنان الممارسين في ليبيا وأولئك الممارسين خارج ليبيا فيما يتعلق بالتعرف على الطلاوة البيضاء (p = 0.598)، أو ارتفاع مستوى المعرفة (p = 0.650)، أو ممارسات الفحص الروتيني للغشاء المخاطي الفموي (p = 0.488). وعلى الرغم من أن المستوى العام للمعرفة المتعلقة بالتعرف على الاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة وعوامل خطر سرطان الفم كان جيدًا نسبيًا، فإن إجراء الفحص الروتيني للغشاء المخاطي الفموي ومستوى الثقة في التشخيص كانا أقل اتساقًا. وارتبط التدريب الرسمي في أمراض الفم ارتباطًا ذا دلالة إحصائية بارتفاع مستويات المعرفة. وقد تسهم برامج التعليم المهني المستمر الموجهة، ولا سيما التدريب العملي القائم على الحالات السريرية، مع التركيز على فحص الغشاء المخاطي الفموي، والتعرف على الآفات المشتبه بها، ومعايير أخذ الخزعة والإحالة، في تعزيز الاستعداد السريري لأطباء الأسنان.

Dimensions

منشور

2026-09-26

كيفية الاقتباس

Karima Alfitory Ahmeid. (2026). معرفة أطباء الأسنان، وثقتهم في التشخيص، واتخاذهم للقرارات السريرية بشأن آفات الغشاء المخاطي الفموي والاضطرابات الفموية المحتملة الخباثة: دراسة مسحية مقطعية في ليبيا ودول أخرى. African Journal of Advanced Pure and Applied Sciences, 5(3), 500–507. استرجع في من https://aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/2201