إطار تنبؤي لإخفاق مشاريع البنية التحتية في ليبيا: دمج مؤشرات عدم الاستقرار والتعلّم الآلي الزمني والإنذار المبكر القابل للتفسير (دراسة إثبات مفهوم قائمة على المحاكاة)
الكلمات المفتاحية:
إخفاق مشاريع البنية التحتية، ليبيا، التنبؤ الزمني، التعلّم الآلي، الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير، شاب (SHAP)، الإنذار المبكرالملخص
تواجه مشاريع البنية التحتية في البيئات الهشّة مخاطر سياسية ومالية ومؤسسية وتعاقدية. وتقترح الدراسة إطارًا تنبؤيًا قائمًا على المحاكاة لتقدير احتمال إخفاق المشروع في ليبيا خلال ستة أشهر، بدمج مؤشرات عدم الاستقرار والتمويل وتأخر الموافقات والقدرات التنظيمية وأداء المشروع. وبسبب غياب بيانات فعلية عن المشاريع الليبية لا تمثل الدراسة بحثًا ميدانيًا، بل تستخدم بيانات طولية اصطناعية مولدة بالبذرة 20260902 شملت 420 مشروعًا و8,631 سجلًا شهريًا. خُصص 324 مشروعًا للتدريب و96 للاختبار الزمني. وقورنت أربعة نماذج؛ وفي المحاكاة وحدها، حقق الانحدار اللوجستي أداءً: ROC-AUC قدره 0.700، وPR-AUC قدره 0.381، واستدعاء 0.567، ونوعية 0.709، ودرجة Brier 0.204. وأبرز تحليل SHAP عدم الاستقرار وفجوة التقدم وتأخر المشتريات والدفع واستقرار التمويل والقدرة الإدارية بوصفها أهم متغيرات تنبؤ النموذج؛ ولا تثبت هذه الإسنادات السببية أو تمثل الواقع الليبي. ويقترح البحث مؤشرًا لمخاطر الإخفاق بأوزان التدريب، وهيكلية وبروتوكولًا للتحقق مستقبلًا. ولا يُعتمد الإطار تشغيليًا قبل التحقق الميداني والمعايرة ومراجعة الحوكمة.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.