العدوى التنفسية المناعية الايضية: تفكك التفاعل المناعي الايضي الميكروبي ينظم تطور المرض
الكلمات المفتاحية:
المناعة الأيضية، التهابات الجهاز التنفسي، تحلل الجلوكوز، إيتاكونات، IF-1-α، علم الأيض، العلاج الموجه للمضيفالملخص
تمثل العدوى التنفسية الناتجة عن فيروس الإنفلونزا، والفيروس الاخلوي التنفسي (RSV)، وانتقال الفيروسات المسببة للجائحة الحالية، إضافةً إلى انتقال بكتيريا المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis)، عبئًا صحيًا كبيرًا على مستوى العالم. وإلى جانب التفاعلات المباشرة بين الممرض والمضيف، تتزايد الأدلة على أن البرمجة الأيضية للخلايا المناعية والهيكلية للرئة - الأيض المناعي_ تؤثر بشكل حاسم على نتيجة العدوى ثم تستولي الممرضات على المسارات الأيضية أو تُغيّرها لصالحها من اجل تكاثرها، بينما تقوم الخلايا المناعية بعد ذلك بإعادة توجيه أيضها لمواجهة العدوى، في ما يشبه ساحة معركة أيضية ديناميكية. يستعرض هذا المقال آخر التطورات في مجال الأيض المناعي في العدوى التنفسية من حيث التفاعل بين الأيض والمناعة والميكروبات، وشدة المرض، والأهداف العلاجية الجديدة الموجهة نحو المضيف.مسببات الأمراض: في مختلف مسببات الأمراض، تُحفز العدوى إعادة برمجة مسار تحلل الجلوكوز، وإعادة تشكيل دورة حمض الستريك (دورة كريبس)، واضطراب استقلاب الدهون والأحماض الأمينية. ترتبط المحاور الأيضية الرئيسية (إيتاكونات/IRG1، وساكسينات/HIF-1α، وNAD+/سيرتوين) بالتدفق الأيضي، وإنتاج السيتوكينات، وإشارات أنواع الأكسجين التفاعلية، وتلف الأنسجة. تُقدم أبحاث الأيض البشري بصمات شدة المرض، بما في ذلك مسارات اللاكتات، والساكسينات، والكينورينين، والسيراميد. علاجيًا، تُبشر التدخلات الأيضية (مثبطات تحلل الجلوكوز، ومشتقات الإيتاكونات، ومعززات NAD+) بنتائج واعدة في النماذج ما قبل السريرية، على الرغم من أن تطبيقها السريري لا يزال محدودًا. إعادة برمجة المناعة الأيضية: تُعد إعادة برمجة المناعة الأيضية عاملًا حاسمًا في نشأة عدوى الجهاز التنفسي وشفائها. قد يكون استهداف نقاط التفتيش الأيضية مجالًا جديدًا للعلاج الموجه للمضيف من أجل العلاجات الناشئة، ولكنه يتطلب مناهج خاصة بالسياق، ومزيجًا من علم الجينوم المكاني المتعدد، وعلم الأيض الداخلي في التجارب السريرية.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.