دور التصوير باﻟﺪوﺑﻠﺮ اﻟﻨﺴﻴﺠﻰ في تقييم ارتجاع الصمام التاجي الناجم عن قصور الشرايين التاجية بعد إحتشاء عضلة القلب
الكلمات المفتاحية:
ارتجاع الصمام التاجي الإقفاري المزمن، تخطيط صدى القلب (إيكو)، إعادة تشكيل البطين، تقييد الصمام التاجي، نقطة التقاء الصمام، مساحة منطقة التمدد، مساحة حلقة الصمام التاجي، احتشاء عضلة القلبالملخص
يُعدّ ارتجاع الصمام التاجي الإقفاري من المضاعفات الشائعة بعد احتشاء عضلة القلب، وينتج عن تغيرات هندسية ووظيفية في البطين الأيسر. تُشوّه هذه التغيرات جهاز الصمام التاجي بالرغم من سلامة وريقات الصمام من الناحية الهيكلية، قد يؤثر كل من مدى ونمط تثبيت وريقات الصمام التاجي، سواء كان متناظرًا أو غير متناظر، بشكل كبير على شدة وآلية قصور الصمام التاجي المزمن. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم العلاقة بين آليات قصور الصمام التاجي، وشدته، وتشوه الحلقة التاجية الذي تم تقييمه باستخدام تخطيط صدى القلب والدوبلر النسيجي. تم إدخال أربعة وعشرين مريضًا يعانون من قصور الصمام التاجي المزمن بعد احتشاء عضلة القلب، وتم تصنيفهم إلى مجموعتين وفقًا لنمط التثبيت تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين: متناظرة (15) وغير متناظرة (9). أُجري تخطيط صدى القلب عبر الصدر لتقييم إعادة تشكيل البطين الأيسر على المستويين الكلي والموضعي، ومؤشرات تشوه الصمام التاجي، ودرجة ارتجاع الصمام التاجي باستخدام طرق الدوبلر الكمية. كما أُجري تصوير دوبلر النسيجي لستة مواقع في حلقة الصمام التاجي لتقييم وظائف الانقباض والانبساط الموضعية. وكشفت هذه الدراسة أن تدفق ارتجاع الصمام التاجي كان مركزيًا في جميع الحالات المتناظرة، بينما كان خلفيًا في المجموعة غير المتناظرة على الرغم من عدم وجود اختلاف كبير في أبعاد البطين الأيسر وكسر القذف بين المجموعتين، فقد أظهرت المجموعة غير المتناظرة زيادةً ملحوظةً في مساحة فتحة الارتجاع الفعالة وحجم الارتجاع وكسر الارتجاع التاجي (< 0.05). في المقابل، أظهرت المجموعة المتناظرة زيادةً ملحوظةً في ارتفاع نقطة التقاء الصمام، ومساحة منطقة التمدد، ومساحة حلقة الصمام التاجي (< 0.01) كشف التصوير النسيجي الدوبلري عن انخفاضات شاملة في الإجهاد الانقباضي في حالات قصور الصمام التاجي المتناظر، بينما أظهر قصور الصمام التاجي غير المتناظر تشوهات موضعية أكثر في الإجهاد تتوافق مع مناطق الاحتشاء. أظهرت هذه الدراسة إمكانية التمييز بين الأنماط الإيكوغرافية المتميزة لقصور الصمام التاجي بناءً على أنماط تثبيت وريقات الصمام التاجي. يرتبط التثبيت المتناظر وغير المتناظر بدرجات متفاوتة من إعادة تشكيل البطين الأيسر، وتشوه الصمام التاجي، وشدة قصور الصمام التاجي. ترتبط سرعات حلقة الصمام التاجي المستمدة من التصوير النسيجي الدوبلري بتشوهات حركة جدار القلب الإقليمية، وتوفر رؤى قيّمة حول وظيفة الانقباض الشاملة للبطين الأيسر.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.