دور الرحالة البرتغال في كشف السواحل الأفريقية خلال الفترة من القرن الخامس عشر وحتى القرن السابع عشر الميلادي
الكلمات المفتاحية:
الاستكشاف البرتغالي، ساحل غرب أفريقيا، الرحالة، ساحل شرق أفريقيا، البرتغالالملخص
مثلت الرحلات الاستكشافية البرتغالية للسواحل الأفريقية خلال القرنين الخامس عشر والسابع عشر منعطفًا تاريخيًا ونقطة تحول في تاريخ توسع الاستعمار الأوروبي خارج حدوده التقليدية؛ إذ إن هذه الرحلات لم تكن وليدة أحداث لحظية وآنية مفاجئة، بل كانت عمليات ممنهجة تشكلت نتيجة لتراكم منهجي للمعرفة الجغرافية، ومراحل متعددة لتطوير تقنيات الملاحة، ومحاولات وتجارب بحرية متكررة، ونتيجة تفاعلات مباشرة مع المجتمعات الإفريقية أيضاً؛ فقد تطوّر هذا التوجه الاستكشافي على مراحل متتالية متعددة ومتباينة المضامين والدوافع والأهداف، بدأت من الساحل الغربي الشمالي لإفريقيا وامتدت جنوبًا حتى رأس الرجاء الصالح، ثم شرقًا على طول ساحل المحيط الهندي، ليشمل مناطق مثل موزمبيق وزنجبار وممباسا.في هذا الاتجاه، لعب الرحالة البرتغاليون الذين كانوا في أغلب الأحيان بحّارة وجنودًا وتجارًا ومبشّرين في آنٍ واحد، دورًا محوريًا في توثيق تلك الرحلات الاستكشافية، ورسم الخرائط، وإقامة المحطات التجارية، كما ساهموا في بناء وتكوين صورة أوروبية جديدة ومغايرة عما كانت عليه سابقاً صورة القارة الإفريقية.يهدف هذا البحث إلى التعريف بدوافع الكشوف الجغرافية، وتتبع مراحل تقدمها على امتداد الساحلين الغربي والشرقي للقارة الأفريقية، فضلاً عن تقويم الآثار المترتبة عليها وقد اعتمد البحث على المنهج التاريخي، استنادًا إلى ما توفر من مصادر ودراسات تاريخية حديثة. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج والاستنتاجات المنهجية والمعرفية التي أفصح عنها من خلال الاعتماد على مجوعة من المصادر والمراجع التي استقى منها مادته العلمية.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
