الدور الأمريكي في الصراع العربي- الإسرائيلي، وتأثيره على حل الدولتين
الكلمات المفتاحية:
الصراع العربي الإسرائيلي، القضية الفلسطينية، الحركة الصهيونية، حل الدولتين، التوسع والهيمنةالملخص
يعد الصراع العربي- الصهيوني أو بالأحرى الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني من المواضيع القديمة المتجددة، فمن خلال تتبع جذور نشأة هذا الصراع الفكرية والتنظيمية التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث ظهرت بوادر خطورة هذا الصراع على المنظفة العربية بعد نشأة الحركة الصهيونية في 1897م، خلال انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول، بمدينة بازل السويسرية، بزعامة النمساوي: ثيودور هرتزل. حيث أخذ هذا المشروع يعيد إنتاجه، وتجدد أدواته، ويتمدد مخاطره نحو المنطقة العربية، خصوصا الأراضي الفلسطينية، بعد أن تحولت القومية اليهودية من رابطة دينية روحية، إلى هوية قومية وسياسية مشتركة، ومن مشروع أيديولوجي نظري إلى حركة صهيونية سياسية، ثم مشروع عسكري استعماري توسعي، يُنادي بوطن يجمع شتات اليهود وحدهم بهدف احتلال الأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها وفق الأيديولوجية اليهودية المنحرفة والمتطرفة المبنية وفق شعار صهيوني خادع يتمثل في أن فلسطين هي (أرض الميعاد)...، ووفقاً لنصوص مزعومة تنسب للتوراة زوراً، بأن فلسطين (أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض)، وهو ما يعد توجه عنصري خطير، يعتمد على إنكار وجود الشعب الفلسطيني، وحقه في العيش بسلام في وطنهم التاريخي الذي عاشوا فيه منذ آلاف السنين، بل يسعى الاحتلال الصهيوني العنصري للتمدد بقصد احتلال ما حول فلسطين من الأراضي العربية، متجاوزاً ما نصت عليه المعاهدات واتفاقات السلام التي أبرمت بين الجانبين العربي الفلسطيني- والجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية. إلا إنها عملت على عرقلة تنفيذ بنود الاتفاقات التي ألتزمت بها لصالح الجانب العربي الفلسطيني، بل عمدت على القيام بتنفيذ سياسة (التهديد- التوسع – الهيمنة) على المنطقة العربية، بعد أن أمنت سياسة العقاب من المجتمع الدولي، وتأكدت من الانحياز الأمريكي غير المحدود لها، على نحو ما هو عليه الحال في المنطقة في الوقت الراهن، حيث مازالت تتعرض العديد من المناطق في كقطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، الأمر الذي عمل على إجهاض مسارات التسوية، وعرقلة حل الدولتين حتى الآن.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
