خريجو الترجمة وسوق العمل: دراسة نوعية لتحديات التوظيف والاستعداد المهني لدى خريجي كلية اللغات والترجمة بجامعة مصراتة
الكلمات المفتاحية:
خريجو الترجمة؛ القابلية للتوظيف؛ أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب؛ الفجوة بين المناهج الدراسية وسوق العمل؛ ليبيا؛ بحث نوعيالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء تحديات التوظيف التي يواجهها خريجو الترجمة في كلية اللغات والترجمة بجامعة مصراتة، والكشف عن الفجوة بين الإعداد الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل في مجال الترجمة. كما تسعى إلى تحديد أبرز العوائق التي تحد من فرص الخريجين في الحصول على وظائف، والتعرف إلى العوامل الكامنة وراء هذه التحديات، واستكشاف السبل الممكنة لتعزيز استعدادهم للحياة المهنية. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة المنهج الظاهراتي النوعي بهدف فهم تجارب الخريجين كما عاشوها بعد دخولهم سوق العمل. وجُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة أُجريت مع 20 خريجًا من قسم الترجمة، اختيروا باستخدام العينة القصدية وعينة كرة الثلج. وحُللت بيانات المقابلات باستخدام التحليل الموضوعي وفقًا للمراحل الست التي وضعها Braun and Clarke.
أظهرت النتائج وجود عدد من التحديات المترابطة التي تواجه خريجي الترجمة، من أبرزها محدودية فرص العمل، وضعف التدريب العملي، ومحدودية الكفاءة في استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب اشتراط أصحاب العمل توفر خبرة سابقة لدى المتقدمين. كما كشفت النتائج عن وجود فجوة بين ما تقدمه المناهج الجامعية وما يتوقعه سوق العمل، ولا سيما في جوانب المهارات العملية في الترجمة، واستخدام أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب والاستعداد لمتطلبات بيئة العمل. وأظهرت الدراسة كذلك أن عددًا من الخريجين اتجهوا إلى مجال تدريس اللغة الإنجليزية نتيجة محدودية فرص العمل المتخصصة في مجال الترجمة. واقترح المشاركون عددًا من الإجراءات لتحسين فرص الخريجين في سوق العمل، من بينها زيادة التركيز على التعلم القائم على الممارسة، وإدماج تقنيات الترجمة في المناهج الدراسية، وتوسيع فرص التدريب الميداني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وأصحاب العمل. وتخلص الدراسة إلى أن تحسين قابلية خريجي الترجمة للتوظيف يتطلب تعزيز المواءمة بين برامج إعداد المترجمين ومتطلبات سوق الترجمة المعاصر.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
