التنشئة السلطوية وأثرها في السلوك السياسي للمجتمع
الكلمات المفتاحية:
التنشئة السلطوية، السلوك السياسي، الثقافة السياسية، المشاركة السياسية، المواطنة الفاعلةالملخص
تتناول هذه الدراسة موضوع التنشئة السلطوية وأثرها في السلوك السياسي للمجتمع، من خلال تحليل الكيفية التي تسهم بها أنماط التربية السياسية والاجتماعية القائمة على الطاعة والخوف والامتثال في تشكيل علاقة الأفراد بالسلطة والمجال العام. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن ترسخ التنشئة السلطوية يؤدي إلى إنتاج سلوك سياسي حذر، يميل إلى الصمت والعزوف وضعف المبادرة، حتى في حال وجود مؤسسات سياسية شكلية تسمح بالمشاركة. وتعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لفهم مفهوم التنشئة السلطوية، وبيان خصائصها، والكشف عن علاقتها بالثقافة السياسية والثقة العامة والمشاركة. كما تبرز الدراسة دور الأسرة والمدرسة والإعلام والخطاب الرسمي في إعادة إنتاج قيم الخضوع والولاء بدل المواطنة الفاعلة. وتخلص إلى أن تجاوز آثار السلطوية لا يتحقق بتغيير المؤسسات فقط، بل يتطلب إعادة بناء الوعي السياسي، وترسيخ قيم المشاركة، والنقد، والثقة، والمسؤولية العامة، بما يفتح المجال أمام انتقال المجتمع من ثقافة الامتثال والخوف إلى ثقافة المواطنة والمساءلة والانخراط الواعي في الشأن العام.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
