سلبيات الاعتماد المفرط: فحص قيود تطبيقات الترجمة الآلية في المواد المدرسّة باللغة الإنجليزية للطلاب غير الناطقين بها
الكلمات المفتاحية:
الترجمة الآلية، اللغة الإنجليزية الأكاديمية، اكتساب اللغةالملخص
في نظام التعليم الليبي، حيث يعتقد أن اللغة الإنجليزية لغة صعبة التدريس، أصبحت أدوات الترجمة الآلية Translation- MT) Machine) ضرورية لمساعدة الطلاب على التعامل مع المقررات الدراسية المعقدة والمصطلحات التخصصية. هذه الدراسة تختبر استخدام تطبيقات الترجمة الآلية لدى 200 طالبا جامعيا مسجلين في التخصصات الطبية والهندسية و التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية في 10 جامعات ليبية. وقد استُخدم استبان مُعدَّل لجمع بيانات الدراسة، كما تم تحليل بيانات الدراسة الحالية باستخدام نماذج جوجل( Google Forms ).
تظهر نتائج الدراسة الحالية أن هنالك اعتمادٍ كبير على تقنيات الترجمة الآلية، ويرجع ذلك أساسًا لسهولة استخدامها ومحدودية الوصول إلى مصادر أخرى لتعلم اللغة. على الرغم أن هذا الاعتماد يحوي مخاطر ملحوظة؛ إذ أفاد عدد كبير من الطلاب بحدوث سوء فهم نتيجة للترجمات غير الدقيقة، خاصة في التخصصات التقنية والطبية والهندسية التي تتطلب درجة عالية من الدقة. علاوة على ذلك، أقرّت أغلبية المشاركين بأن الاستخدام المتكرر للترجمة الآلية يقلل من الفهم المعرفي العميق اللازم لتنمية الكفاءة الحقيقية في اللغة. وعلى الرغم من أن العديد من الطلاب وجدوا أن الترجمة الآلية مفيدة في تحسين النطق، فإن هذه الفوائد قد تُخفي أخطاءً كامنة في الترجمة أو النطق (Clarke وآخرون، 2001).
و بشكل ملحوظ فإن العديد من المشاركين لديهم وعيًا محدودًا بقيود الترجمة الآلية ومواطن ضعفها، و هذا يؤكد الحاجة إلى توفير دعم مؤسسي منظم وتوجيه أكاديمي لاستخدام هذه الأدوات بفاعلية. خلصت الدراسة إلى ضرورة تبني نهج متوازن يجمع بين استخدام أدوات الترجمة الآلية وتقديم تعليم لغوي هادف وموجَّه، ليسهم في الحد من المخاطر الأكاديمية والاستفادة في الوقت نفسه من الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
