من الصيغ الاسمية المهملة في العربية دراسة في الأسباب والعلل
الكلمات المفتاحية:
الصيغ الاسمية ، الإهمال، الصرف ، القياس ، النظيرالملخص
يتناول البحث ظاهرة الصيغ الاسمية المهملة في العربية ، ويهدف إلى الكشف عن أبرز الأسباب التي دعت الصرفيين إلى الحكم بإهمال بعض هذه الصيغ الاسمية وعدم إلحاقها بما استعملته العرب، وقد انتظم البحث في ثلاثة مباحث؛ خُصِّص الأول لبيان مفهوم الإهمال ومصطلحاته عند النحويين ، والثاني الصيغ الإسمية التي أُهملت للثقل الصوتي ، كثقل الصيغة وصعوبة نطقها، واجتماع الحركات المتوالية أو المختلفة في الصيغة، أو مخالفتها الأوزان المطردة في الأبنية الثلاثية والرباعية والخماسية . أمّا المبحث الثالث فخُصِّص للأبنية التي أدّى فقدان النظير إلى الحكم بإهمالها، مع بيان أثر ذلك في توجيه عدد من الألفاظ مثل غِزْوِيت ومَنْجَنِيق ، و اُسْكُفة ، وغيرها ، وانتهى البحث إلى أنّ إهمال هذه الأبنية لم يكن حكماً اعتباطياً ، وإنما استند إلى أصول علمية راسخة تقوم على مراعاة السماع والقياس، وعدم الخروج على ما ثبت من أبنية العربية.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
