اتجاهات المعلمين وأولياء الأمور الليبيين نحو الدروس الخصوصية في المدارس الابتدائية بمدينة مصراتة
الكلمات المفتاحية:
تعليم الظل، الدروس الخصوصية، التعليم الابتدائي، مصراتة، ليبيا، اتجاهات أصحاب المصلحة، طرق تدريس اللغة الإنجليزية لغةً أجنبية، كثافة المناهج، البحث النوعيالملخص
تستكشف هذه الدراسة النوعية وجهات نظر أولياء الأمور والمعلمين حول الانتشار المتزايد للدروس الخصوصية في المدارس الابتدائية بمدينة مصراتة، ليبيا. ويعد فهم دوافع أصحاب المصلحة المحليين أمراً بالغ الأهمية مع انتقال ظاهرة "تعليم الظل" من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الابتدائية. شارك في الدراسة ستة من أولياء الأمور ومعلمان للغة الإنجليزية من خلال مقابلات شبه منظمة، باستخدام العينة القصدية للتعمق في تجاربهم مع التعليم الإضافي. ويُظهر التحليل الموضوعي للبيانات أن الدروس الخصوصية لم تعد تُعد رفاهية، بل أصبحت "متطلباً هيكلياً" ناتجاً عن أوجه القصور المؤسسي، مثل الفصول الدراسية المكتظة، ومنهج اللغة الإنجليزية المكثف الذي يتجاوز القيود الزمنية للتعليم الرسمي. وتشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن المراكز الخاصة توفر "بيئات منضبطة" وتقنيات حديثة تعزز ثقة الطلاب وإلمامهم بالقراءة والكتابة، إلا أنها تفرض أيضاً عبئاً مالياً ثقيلاً على الأسر. ونظراً لزيادة صعوبة المناهج الدراسية، بات أولياء الأمور يعتمدون بشكل متزايد على المعلمين الخصوصيين كبديل ضروري للدعم الأكاديمي الوالدي. وتخلص الدراسة إلى وجود فجوة كبيرة بين الواقع المادي للفصول الدراسية العامة والأهداف الطموحة لمنهج اللغة الإنجليزية الليبي. وتوصي هذه النتائج بضرورة قيام وزارة التعليم بتحسين ظروف الفصول الدراسية، ومواءمة كثافة المناهج مع الوقت المخصص للتدريس؛ للحد من الاعتماد المتزايد على نظام "تعليم الظل".
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
